السيد المرعشي

175

شرح إحقاق الحق

الكتب العلمية ) قال : ما رواه سعيد بن منصور عن شيح من فزارة قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : الحمد لله الذي جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه ، إن معاوية كتب إلي يسألني عن الخنثى المشكل ، فكتبت إليه أن يورثه من قبل مباله . فهذه الآثار أكبر برهان على علمه ، وانتهاء الفتيا إليه . مستدرك قضائه عليه السلام في ثلاثة نفر وقعوا على امرأة فولدت تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 8 ص 50 ومواضع أخرى ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق : فمنهم الحافظ الشيخ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي الشامي المصري المتوفى سنة 656 في " مختصر سنن أبي داود " ( ج 3 ص 176 ط دار المعرفة - بيروت ) قال : عن عبد الله بن الخليل ، عن زيد بن أرقم قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء رجل من أهل اليمن ، فقال : إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا يختصمون إليه في ولد ، وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد ، فقال لاثنين : طيبا بالولد لهذا ، فغليا ، ثم قال لاثنين : طيبا بالولد لهذا ، فغليا ، ثم قال لاثنين ، طيبا بالولد لهذا ، فغليا ، فقال : أنتم فيه شركاء متشاكسون ، إني مقرع بينكم ، فمن قرع فله الولد ، وعليه لصاحبيه ثلثا الدية ، فأقرع بينهم ، فجعله لمن قرع ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت أضراسه ، أو نواجذه .